Sunday, November 8, 2015

ماتَت المشاعر والأحاسيس تجاههم
كل محاولات الانعاش لن تُعيدها …
انه الموت يا عزيزي !
 
 
لولا "الحب" لكان العمر "جفاف"
 
لا تقل لي ... انّك تحبّني اكثر من نفسك ...
امّي فقط تفعل ذلك ...
 
وعاماً بعد عامٍ ، سوف تُزهِر براعم الربيع …وسوف يحلّ العيد …
اريد دوماً لحياتكم ان تتلوّن بألوان العيد …
مهما خبأت الحياة من مفاجآت وصدمات سوفَ نواجهها معاً
و سوف أكون امامَكم في اي معركةٍ تخوضونَها
تذكّروا ان الحياة لا تليق بالجبناء آمِنُوا بأحلامِكم وحقّقوها بنبل وشرفٍ وقِيَم … ...

تذكّروا دوماً أنّ كلّ ما فعلتُه او قلتُه او عشته معكم أمتعني ولم اؤمن يوماً بفعل "الواجب" ولا "الواجبات" …
كل ما زرعته فيكم بحبّ زرعتُه ، كلّ غمرة ، كل قبلة ، كل ضحكة . كل قصة كل ثرثراتنا السخيفة كلّ ذكرياتنا الصغيرة كانت عمراً كاملاً بالنسبة لي …
عندما تكبرون لا اريدكم ان تقولوا أُمِّي فعَلَت كذا او ضحّت بذاك
ان الأمومة هي الحب الصافي الذي لا يُرِيدُ مُقابِلاً الّا ضحكتكم وصحّتكم ونجاحاتكم
سوف اراكَ رجُلاً … وسوف اراك صبيّة
سوف أكون دائماً هنا …لكن لن ألتَصِقَ بكم
فأنتم أبناء الحياة … جلّ ما اتمنّاه ان تَشكرني الحياة يوماً أَنِّي زرعتُ فيها بذورَ رجُلٍ لا ذكر ! وامرأة حقيقية لا ملحَقة ولا تابعة !
وقتَها يكون عيدي الحقيقي … انا اليوم ما زلتُ في بداية الأمومة
لم استحقّها بعد …
إن نجحتُم كرّمتموني اروع تكريم !
اذهبوا بعيداً لن اقيّدَكم … اعشقوا الحرية
اجعلوا السماء حدودكم
لا تنحنوا إِلَّا لربّ السماوات … تذكّروا بأنّي اوكَلتكم لشفيع لا يردّ طلباً ولملائكة حَمَتكم دوماً من الشرور !
الحياة مختبر تجارب … جرّبوا ما شئتم لكن لا تقترِبوا من ذاك المرض الذي يأتي على شكل لذّة ! انّه الموت بذاته …
لا تقامِروا … بشيء او بأحد … فالخسارة تقف على الأبواب تنتظر فريسة جديدة … لا تكونوا تلك الفريسة !
سوف تلتقون الخبيث والخدّاع والمؤذي والخائن والشرّير
إبقوا كما أنتم ! لا تتلَوّنوا ، لا تتملّقوا ، لا تكذِبوا
وحدها الحقيقة تُحرّرُكم ! والزمن يدور
أحبِبْ أختٓك "قبل نفسِك"
أحبّي اخيك "كنَفسِك "
واظِبا على الصلوات …وتذكّروا ان الله من كثرة محبّته لكما وَهَبَكُماً "أُمّاً بمنتهى الجمال والنقاء " لن تَرُدّ طلبَتكُم عندما تدعونها "وبين يديها أودِعكما …لَيْل نهار
يا أهمّ إنجازاتي وأروع كلماتي وأغلى هدايا ربّي …
ثلاث عشرة عاماً ، زائد تسعة أشهر بداخلي
نتنفّس معاً ، نأكل معاً ، ونعيش على أمل اللقاء معاً ! إنّه عمرك اليوم ، يا أحبّ الناس وأغلى الناس واقرَب من دقّات قلبي إليَّ …
كبِرتَ يا صغيري ، وها انا اشهدُ اليوم على انتقالِك من عمر الطفولة لتنضمّ الى صفوف المراهقين !
ليس بإمكاني العودة ثانية آلى الوراء ، ولا ان اتوسّل العمر ان يُبطىء الخطى قليلاً حتى تبقى في حضني مرّةً بعد …
يا رَجُل … لا تنسى وعودَنا وذكرياتنا الصغيرة وليالٍ كنتُ اردّد أمامك ذاك الحلم الذي حقّقه لي ربّي ، ومن...
حني نعمة ان اراك تكبُر أمامي وفي عينيّ كل يوم …
تذكّر يا رفيقي أنَّك وقبل ان تتعلّم الحرف ، حفِظتَ صلاةً كنّا نتلوها معاً تذكّرها دوماً واستعِن بها في اوقات الضيق
سوف تُفرِج صدرك وتُذكّر "شفيعَك" بأنّه وعدَني بأن يدافِع عنك ويحميك طول العمر …
لا تنسَ وعودَك أرجوك ، قُلت لي يوماً : سوف ادرس وانجح واجول العالم وسوفَ تأتين معي وسوفَ نحقِّق الأحلام معاً
المراهقة يا ابني ! عُمرٌ تجعل من الفتى يستعجل السنين كي يكبُر ويتمرّد ويكسر القيود ويحلّق بعيداً عن حضن الطفولة
إفعَل ما شئت ، لكن لا تخدعني ولا تُخيّب املي الذي وضعته فيك وإيماني بأنّك اذا تمرّدت فعن حقّ تتمرّد ! وأنّ الحرية كما اتفّقنا على تعريفها هي ثقافة وفكر وسلوك لا فوضى شباب وتهوّر !
ماما … لا تُدخلني في دوامّة كذبِ الشباب
فأنا لستُ أمّاً عادية ولا أنتَ كنت يوماً طفلاً تقليدياً
دع صداقتنا تُنَجّينا من التجارب
لم تُنادني يوماً ولم أحضُر
لم تسألني شيئاً فأجبت "غداً عندما تكبر سوف تعرِف"
عرَفتَ كلّ شَيْءٍ باكرا ، فاجعل من معرِفتِك حِصناً وزاداً…
يا حُلمي الصغير ،
حلّق بأحلامِك بعيداً ، إنجَح ، إفرَح ، إعشَق ، تظوّر ،
ولكن إياك "ورفاق السؤ " فهؤلاء تضعهم الحياة "حجر عثرة" في طريق الناجحين لإختبارِ قوَّتِهم !
لن اقسوَ عليك وإن فعلت سامحني
فأنا امرأة لا تتهاوَن امام الأحلام …
ان أعطاني الله عمراً … سوف اراك رجلاً وسوف اشهدُ على تلك البذور التي زرعتها فيكَ طفلاً وحصدتها "أنت"
ساعدني ان انجح في مهمّتي "فالامومة" مهمّة بالغة الدقّة ولا تغفُر الأخطاء !
أضِف اليها : كم مرّة نبّهتني وانا أقود سيارتي
ماما لا تُسرعي "انا بدّي عيش "
سوق ع مهلَك ! أحِبّ كثيراً … كُن أخاً طيباً وصديقاً حقيقياً وحبيباً تحلُم به الأميرات
تصدَّق ، وساعد من يحتاجُك ، صلّي كثيراً ، واجعل من أخلاقك تاجاً على رأسك وكلّما نجحتَ تواضع … وان دَخَلَ لا سمح الله الشيطان وأغراك بأفراحِه الكاذبة وطرقِه الملتوية
أسرِع بمناداة "امّك وأمّي وَأَمَّ يسوع مريم "
وهي تدوسه برجليها الطاهرتين … وتُعبّد طريقك حبّاً واملاً ورجاء .
١٧ نيسان ٢٠١٥
الرحيل قد يكون اكثر القرارات جبناً كما أكثرها شجاعة …
احيانا نَمضي لان حدسنا يُنبِئنا بأن هدير النهاية يقترب …
وأحيانا بإرادتنا،
وبكامل "ذكائنا العاطفي" نحمل شعار "النهاية" على هاماتِنا بها نصدّ كلّ انواع البدايات التي تُرعِبنا
واحيانا ، أي خطوة متهوّرة الى الأمام قد توازي آلاف الكيلومترات الى الوراء … ...

خذ ايّ قرار … الى الوراء الى الأمام لا يهمّ
الاهمّ … ألّا يأتي ذاك اليوم الخريفي بغتَةً ليقول : استيقظ ملّ الربيع من انتظارك !
أغار ممّن مهما فعلوا ... لن يخسروا شيئاً
 
 الاهمال العاطفي جريمةٌ يُعاقب عليها الحب ولو … بعد عمر
 
 
لا بأس من بعض الاعتزاز بالذات
لا بأس من بعض التعالي أمام صغار النفوس…
حقّ شرعي "للأنا"

السعادة تكمن في الحرية ، لا سعادة من دونها

السعادة تكمن في الحرية ، لا سعادة من دونها
الحب يتنفّس حرية ، ما من حبّ يعيش وأغلال القيود تتآكله…
في الأعماق يكمن كلّ شيء ! لذا قد نرى من يطفو على سطح الأحاسيس فرحُه ظاهر وأفراحه عامرة
أعماقنا تُشقينا …
...
يضيق صدرك أحيانا وكلّما ضاق بك ، يعني أنَّك مُحاط بالاشخاص الذين لم تولَد لتلقاهُم والقدر اللئيم وضعهم في حياتِك بتواطؤ غبيّ منّا
الذكريات المؤلمة لا تموت بل تتجدّد وتبقى حيّة ما حَيِينا وإن أمعنّا النظر في وجوه من تسبّبوا بها لفضحتهم جباههم وقطعت كل الطرق أمام مشروع النسيان
عندما ننام تُرى هل تتحرّر ارواحنا من ثقل اجسادنا وتذهب لتُحلّق فوق أسرّةِ من نحبّهم ونشتاقهم وتتسلّل لتطبع القبلات على وجوههم
لا أؤمن بالحظ ولا بالصدفة ! إنّهما يعيقانِ تحرّكي وحركتي …
لا أحبّ المجاملات أنها تجعلني اشعر كأنِ "الأنا "
صنعتُها ورمّمتُها عادت الى نقطة الصفر …
لا يعنيني ان تُشبعُني حبّاً وكلاماً وعسلاً انا امرأة اعتادت على التقشّف لو تَسقيني حبّك بجرعات قليلة صغيرة …
غذاً ليس لي ! أنّه ملك الحميع كل من يرى ضوءاً فليتبَعُه … والبقية تتكفّل بنفسها
لو أهجر وجهك وصوتك وحضورك الذي بات ثقيلاً
هل يتمرّد الحب ويعود ام انّك دفنتُه بعيداً بعيداً
عاد يسألُني الرجوع الى مكان اجتهدت وحلمت ليالٍ وصلّيت فرائضي مئات المرّات حتى تمكنّت من فكّ ارتباطي به …
لا اشعر بالحنين … إِلَّا لمنّ ربّاني على ان "من اصبح ورائي لا مكان له في حاضري"
الانتظار ثقيل ومتعب ومتى توقّفت عن الانتظار بحزن وحرقة آتاكَ ما انتظرته عمراً على غفلة منّك حتى اعتقدت انّه وصل إليك بسرعة لم تتوقّعها
الليل اكثر حزناً من بعض البؤساء ولكنّ آخرين أكثر فرحاً في الليل حتى حوّلوه اصطناعياً الى نهار
لكن … الضؤ آتٍ لا محالة
الله معكن
لا لتعداد الخييات نعم لتذكّر النّعم
لا للوجوه الخبيثة نعم للقلوب الجميلة التي تظهر على الوجوه
لا للطاقة المهدورة في المكان الخطأ
نعم للحب الذي يُحيي لا ذاك الذي يُميت كلّ ما فيك


Saturday, November 7, 2015

اسامة الرحباني ضمن يا ريما:

اسامة الرحباني ضمن يا ريما:
عن هبة طوجي:
- كل من تعاملت معهم يُجيدون الغناء الدرامي لكن هبه طوجي تملك خمسة أصوات وهذا نادر جداً
- هبة طوجي حالة خاصة بالصوت الذي صقلته بالعلم والمثابرة والاجتهاد
- أنتج بسخاء على أعمالي لآني اقدّر فنّي وصوت هبه والجمهور الراقي وكل فنان له تاريخ بإمكانه ان يقدم البوم غنائي دون دعم شركة انتاج ...

- دُعينا أنا وهبه الى مصر عدة مرات والى دار الأوبرا لكننا لم نلبّ اي دعوة بسبب انشغالاتنا في فرنسا
- ما بعد the voice تنتقل هبة طوجي الى مرحلة جديدة البوم بكل اللغات من انتاج universal والكثير من المشاريع
- الفتاة اليهودية في the voice تحمل اكثر من جنسية وانا تابعت الامر مع المسؤولين اللبنانيين ولا أرد على كل من حاول تشويه صورة النجاح
- هبة طوجي سوف تغني repertoire منوّع بكل اللغات في مهرجانات جبيل وثلاث أغنيات جديدة أطفال الشوارع /بلا تناقض/يمكن حبّيتك
- نعم أنا وهبه نعيش قصة حب يمكن تأخرت بس سعيد معها ونحن في حالة تناغم إنساني وفني وتزوّجنا مهنّياً بلا أوراق ولا contract
-ابي سألني مرّة : هل تفكر ذات يوم بالزواج من هبة؟
- مهرجانات جبيل لن تكون امتحانا لهبة فهي نجحت منذ الأطلالة الاولى وهذه هي الأطلالة الخامسة لها.
عن عاصي و منصور و فيروز:
- لقب المغنية هو الأفضل والأشمل فيروز وأم كلثوم مغنيتان والطرب فئة من الغناء.
- لقب diva اصبح يُستعمل عشوائياً ويسمحولي ما في غير فيروز diva في كل العالم العربي
- في غرفة منصور الرحباني كتابات ومسرحيات غير مكتملة ومذكرات تفصيلية عن يوميات عاصي ومنصور وفيروز
- عاصي ومنصور ربما كانوا قساة بعض الشيء لأنهم أتوا من بيئة فقيرة وفيها الكثير من المعاناة وكان ابي يرعبنا رغم خفة ظله
- أنا وأشقائي ربينا في بيت كنّا نغسل تمثال Mozart ونحتفل بعيد ميلاده
- ابي لم يذهب يوماً الى مدرستي ولم يسأل عن علاماتي وكان ينبّهني من اولاد السوء
- بحبّا كتير لفيروز نحنا من دم واحد وانا على تواصل دائم مع زياد والمشاكل أصبحت وراءنا
عن الاعلام و الصحافة و الفنانين:
- الإذاعات والإعلام عامة مسؤولين عن ترقية الذوق العام أنا لست إلغائي ولكن ما يحصل غير مقبول
- التحكيم وإبداء الرأي بأصوات المواهب ليست "شغلة المطربين " وان بدوا على الشاشة حبّوبين
- وائل كفوري صوت جميل جداً وجمهوره كبير
- اليسا صديقة عزيزة على قلبي وأقدر ذكاءها نلتقي نشاهد concerts ونضحك كثيرا معاً
- طبعاً ذهبت الى مهرجانات جنوية واستمعت وشاهدت وأعجِبت بماجدة الرومي وليس سهلا ما تقدمه على المسرح
- اقدر فنّ جوليا فهي فنانة تحترم نفسها وفنّها وتسير على خطى الأخوين رحباني
- فكرة تصنيف النجوم الصفّ الاول هي صناعة الصحافة الصفراء وماجدة وجوليا ومرسيل خليفة في مكان آخر لأنهم لا يغنون في المطاعم
الحياة لا تُعطيك أشياء كاملة ، الحياة تهوى "الأَنصاف" في كل شيء
ولا إِنصاف في قاموسها !
هل تعدُل ؟ من يدري
فالحقيقة مُختبئة جيّداً جداً خلف العيون البرّاقة ...

لا يمكنك ان تكشفها لا عبر وجوهٍ دائمة الابتسامة ولا حلفَ رنين قهقهات الضحكات في المقاهي
الحقيقة تكتم الأسرار جيداً فهي ليست من طينة البشر ولا تتحمَّلها
الناس تُجيد الثرثرات اما الحقيقة المُطلقة فَمَكتومة الصوت وان ارادت يوماً ان تَكشِف المستور وتفتح الستار وجَدت نفسها وحيدة لا من يُصدقّها او يقترِب منها وكأنّها وباء مُتَنقّل فتعود حُكماً الى عُزلَتِها
تصحو تتأنّق وتتجمّل وتملأ المحيط من عطرها
لا تطلب الوحدة تُحيط نفسها بالسعداء او من يَبدون كذلك
تعلّها تستعير إحداها
والله معكن
كن صادقاً
كن حقيقياً
كن حضاريّاً
كن شفّافاً
كن عميقاً ...

كن بشوشاً
كن حبيباً … وإلّا
لا تكن …

أحاور اليوم ، أنطوانيت جعجع

أحاور اليوم ، أنطوانيت جعجع … رحلة في حياة امراة ناجحة ، ومسيرة محفوفة بالمخاطر والتجارب والنضال !
لأول مرة في حديث مطول مع امرأة "اعتنقت قضية"
إن وافقتها الرأي او كنت في الجبهة المقابلة لا يهمّ
المهم ! انها سيدة اثارت إعجاب وحصدت احترام الأعداء قبل الحلفاء
وقصة حياتها تستحقّ ان تُروى ، شاهدة هي على حقبة دخلت تاريخ لبنان مقاوِمة شرسة عن قناعاتها مع الحفاظ على هامش من الصداقة والانفتاح على الاخر ! ...

باحت بالكثير … وروت تفاصيل مؤلمة و استرجعت شريط الذكريات في حوار عن الماضي والمحطات والمعاناة وصولاً الى تفوقّها اليوم في مهمة كانت حتى الامس القريب مستحيلة
لكن المستحيل غير موجود في قاموس "أنطوانيت جعجع "

علّمتني الحياة

علّمتني الحياة … أنّه عند الوداع تقسو فلا تتوقف برهة حداداً على فراقنا وقلّة هي الأيادي التي تمتدّ لتلوّح لنا مودّعة ، مُمتنّة حافظةً جميلَ ما قدّمنا
لكنّها علّمتني ايضاً …
أنّه عندما يحين "الوقت" مُستهلكاً كل وقته
تضعُنا من جديد على نفس "رصيف الفراق"
لتُرينا هَول ما مرّ بعدَنا وتجعلنا شهوداً على كمّ الحنين الذي خلّفناه وراءنا وتلك الايادي نفسها تتجمّد حائرة كيف تتلقّفُ حضورنا الذي اعتقدت انها تخلّصت منه الى الأبد ...

وتترك لنا أكثر من خيار لنَنتقي اسماً لذاك الرصيف "رصيف العودة ام رصيف الذكريات"
لا يهمّ اي عنوان نختار …
الأهم … انها تُبقينا أصحاب الخيار وتنتقم لنا بأعلى صوتها في وقت نحن نكون قد سامَحنا وصَفحنا ومَضينا …

الله معكن ❤

الله معكن
إضحك للكون … أنثر حولك اجمل العطور ،
ألبس أجمل ما عندك
لا تشكو لأحد … فلكلّ واحد منهم ما يكفيه من خيبات ، والكون ممتلىء بالوجوه العابسة !
إستقبل الحياة وواجهها بأقوى أسلحتك … ...
"ابتسامة " رغم كل شيء …

حقيقة

لم ينجحوا ! لأنهم لم يجتهدوا للحصول على مراكز تليق بهم
بل يجتهدون بشتى الطرق لتملّك مراكز غيرِهم وانتشالها ممّن عن جدارة استحقّوها
‫#‏حقيقة‬

إنسيه

 
إنسيه
لا تجدي له المبرّرات وكأنك تتعاملين مع رجل مارستي أنت ِبحقّه أشدّ انواع الظلم
إستيقظي من أحلام وردية ٍ ما عشتِها إِلَّا في خيالِك الذي حوّل "رجل من ورق إلى أمير أُسطوري "
تنازَلتي طبعاً. … عاودتي الاتصال مراراً ، إنتظرتي كثيراً مفاجآت إنتهت بمشهد امرأة مكسورة تبكي وحدَها في سريرٍ باردٍ
...
جعل كلّ ايامِك متشابهة … سهرتي ليالٍ وأنتِ تستمعين الى مذكرات رجلٍ بائسٍ وما تأفّفتي مرّة …
حاولتي في كلّ مناسبة ان تجدي لنفسِك مكاناً في أفراحِه وانصاراتِه ولم يقبل مبدأ الشراكة في الفرح
إنسيه …
تذكّري كل سيئاتِه ، استعرضي كلّ إخفاقاتِه
مُجتمعةً … سوف تطرحين على نفسك ألف سؤال "اي امرأة انا " أما زلت على قيد الحياة " اهذا ما يُسمّونه عِشقاً ؟
وعندها سوف تجمعين كل ما تبقى منك وترحلين الى أبعد مكان لا تصل رائحته إليه …
الحياة أمامَك وهو وراءك
إقطعي كلّ الاتصالات معه ومع كل من يمتّ إليه برفقة او بمعرفة
لا تأبهي "كيف هي حاله من دونِك"
إن استرقت ِالنظر او السمع الى الماضي
عشت في دوّامته عمراً مهدوراً …
الغد ينتظر إشارةً منك … قولي له ان قرارك نهاىي !
وأن العودة الى الوراء هي إنتحار !
ثقي بأنَّك تستحقّين رجلاً أفضل ! وحياة افضل !
والأفضل قد يكون واقفاً على مفترق طريقٍ لم تتجرأي يوماً ان تسلكيها
فَمَن أهديته شرف "لقب حبيب"
جعل منك "جبنً في امرأة "
تحرّري من أغلال قيود حبّ ما عشته إلاّ في أوهامك التوّاقة الى الحبّ
والأهم لا تندمي ولا تتحسّري على كل ما زرعتي فيه من بذور حبّ وأكوام تضحية وفيضَ عطاء
بعض الرجال يكفيكي شرف أنَّك حاولتي ان تصنعي منهم "أحبّة"
انتِ ما أخفقتي أنت فقط زرعتي في أرضٍ قاحلة …
إبتسمي ، تألّقي ، وتأنّقي …
وشرّعي أبوابك لكل انواع الرياح …وحصّني نَفْسَك بالامتنان والدّعاء والدّهاء …
وغداً مباركاً 

في مثل هذا اليوم خرجتِ من داخلي الى العالم الأوسع

في مثل هذا اليوم خرجتِ من داخلي الى العالم الأوسع
ثقي بأنّ ما من أحد سوف يحبّك بقدر ما أحببتك فما يجمعنا اكبر بكثير من هذا العالم !
إنّه الحب الصافي الذي لن يغدر ولن يقسو ولن يستكين بل سوف يزداد توهّجاً عاماً بعد عام …
صغيرتي ، التي منحني إياه الرب في ليلة خريفية بعد مخاض طويل ، لن يفرّقنا شيء فهبات الرب يُقدّسها ويحميها من كل شرّ ويباركها ليل نهار وكلّما رآنا من فوق نعتني ونحبّ كلّما زادَنا من خيراته وبركاته
شكرا ربّي ، على هذه الطفلة الرقيقة الطيبة الجميلة التي أغفو وأصح...و على ضحكاتها التي تُبلسم الجراح وتنشر الفرح وتُدلّلني وتحنو عليّ كما لو كنت انا ابنتها … فتلعب دور الام والصبية والطفلة والطبيبة …
حبيبتي ، أمامَك عمراً تحضّري تحصّني وتذكّري …
أن نجاحَك سوف يشكّل عُقدة للفاشلين
وأنّ جمالك سوف يفتح لك الأبواب لكن احترسي
فليكن جمالك في خدمة ذكائك وعلمِك وهيبتك
فلا يخبو ولا ينطفئ ولا يبهُت فالعلم والمعرفة والذكاء هم التاج على رأسك وايس الجمال !
كوني طَيِّبَة كما عرفتك لكنّ الطيبة يا عمري أصبحت في عصرنا فرصة لكي يسلبك الفاشلين والمتملقين ما تملكين
كوني حذرة … لا تصدقي المجاملات والكلام العذب الذي يصدر عن وجوه مبتسمة وقلوبٍ أشدّ ظلمة من سواد الليل
أحبّي … إملأي الدنيا حبّاً لا تهتمي فالمحبة سوف تحميكي وان آتّفق عليك أشرار الكون !
استمتعي بكل يوم ولا تتذمّري من صغائر الأمور فما لديك تحلم كثيرات بنثرة منه
تعلّمي فعل "الامتنان" وسوف ترين ان الكون يضحك من أجلك وان الشمس تُشرق لتزيدك نوراً وتألّقا
لا بأس صغيرتي من بعض الاعتزاز والزهو بالنفس كافئي نفسك على كل إنجاز ونجاح واعرفي قدرك جيداً "فلن يقدره الأخرون إِلَّا من خلالك "
قد تهديك الحياة افراح مُفخّخة ويعدك القدر بوعود كاذبة
إحترسي لا تقبلي الهدايا من مصادر تعمل على إغرائك لا اسعادك
إفعلي في "السرّ" ما لا تخجلين به في وضح النهار "فما من مكتوم إِلَّا وسوف يُعلن "
وتذكّري قلبي هنا سوف يتّسع دوماً لكل أسرارك وسوف يغفر كل زلّاتك ويساعدك على تحليل وتحمّل كل مشقّات الحياة وخيباتها "
قولي نعم من كل قلبك ولا من صميم قلبك … لا تجبري نفسك على ما لا تريدين فالنفس غالية "ولا للهدايا المجانية"
والوصايا تطول … أكملها الليلة في احتفالنا الصغير الجميل عندما تنامين بقربي ، بقلبي ، ونتذكر معاً تلك الليلة المباركة وتسألينني وتسألين حتّى يولد "يوم جديد" وانت بين أحضاني
لو لم تكوني لكانت الألوان باهتة والزهور بلا رائحة والبيت بلا ضحكة …
شكراً لأنك هنا … وألف شكر ربّي على نعمتك

مقدمة المطربة انغام في حوار اوائل

ويستمر حوار الأوائل
وهذه المرة يدخل الى قلب مصر وصوت مصر ومحبوبة المصريين ومدلّلة العالم العربي...
إنها المطربة التي لا يختلف اثنان انها "مختلفة "
في الأسلوب والمضمون والحضور
إنها الأنوثة متجسّدة في امرأة
والصوت الذي قيل فيه الكثير يبقى ببساطة الصوت الأقرب الى القلب والفكر
وببساطة اكثر صوتها كبوح حبيب خجول بأولى كلمات الحب وأداؤها كما تعانق الطفلة والدتها فجر العيد
فالأغنية معها تروي حكاية كل واحد منّا
تُبكينا تُفرِحنا تداعب مشاعرنا وتوقِظ أحاسيس الدفء فينا مت "عزّ البرد"
وأحيانا قد تصفعنا ، لنستَفيق من سُبات النوم الى روعة "الأحلام البريئة"
انها سيدة القيود تُدميها فتراها تُحلّق حرّة وحيدة وحرّيتها تزيدها جاذبية ونجاح
إن غابت بقيت وان عادت انتظر الجمهور بشوق "الصوت العذب الذي يأتيه بأعذب المشاعر وأرقى الأشعار
ليست بريئة أبدا من تهمة حبس الانفاس حتى صدور تحفتها الفنية ومدلّلتها الغنائية الجديد
التي إن سمعتها كتبت لها تعهداً بأنّها الأقرب والأرقى والاحلى
أنغام