Sunday, November 8, 2015

ماتَت المشاعر والأحاسيس تجاههم
كل محاولات الانعاش لن تُعيدها …
انه الموت يا عزيزي !
 
 
لولا "الحب" لكان العمر "جفاف"
 
لا تقل لي ... انّك تحبّني اكثر من نفسك ...
امّي فقط تفعل ذلك ...
 
وعاماً بعد عامٍ ، سوف تُزهِر براعم الربيع …وسوف يحلّ العيد …
اريد دوماً لحياتكم ان تتلوّن بألوان العيد …
مهما خبأت الحياة من مفاجآت وصدمات سوفَ نواجهها معاً
و سوف أكون امامَكم في اي معركةٍ تخوضونَها
تذكّروا ان الحياة لا تليق بالجبناء آمِنُوا بأحلامِكم وحقّقوها بنبل وشرفٍ وقِيَم … ...

تذكّروا دوماً أنّ كلّ ما فعلتُه او قلتُه او عشته معكم أمتعني ولم اؤمن يوماً بفعل "الواجب" ولا "الواجبات" …
كل ما زرعته فيكم بحبّ زرعتُه ، كلّ غمرة ، كل قبلة ، كل ضحكة . كل قصة كل ثرثراتنا السخيفة كلّ ذكرياتنا الصغيرة كانت عمراً كاملاً بالنسبة لي …
عندما تكبرون لا اريدكم ان تقولوا أُمِّي فعَلَت كذا او ضحّت بذاك
ان الأمومة هي الحب الصافي الذي لا يُرِيدُ مُقابِلاً الّا ضحكتكم وصحّتكم ونجاحاتكم
سوف اراكَ رجُلاً … وسوف اراك صبيّة
سوف أكون دائماً هنا …لكن لن ألتَصِقَ بكم
فأنتم أبناء الحياة … جلّ ما اتمنّاه ان تَشكرني الحياة يوماً أَنِّي زرعتُ فيها بذورَ رجُلٍ لا ذكر ! وامرأة حقيقية لا ملحَقة ولا تابعة !
وقتَها يكون عيدي الحقيقي … انا اليوم ما زلتُ في بداية الأمومة
لم استحقّها بعد …
إن نجحتُم كرّمتموني اروع تكريم !
اذهبوا بعيداً لن اقيّدَكم … اعشقوا الحرية
اجعلوا السماء حدودكم
لا تنحنوا إِلَّا لربّ السماوات … تذكّروا بأنّي اوكَلتكم لشفيع لا يردّ طلباً ولملائكة حَمَتكم دوماً من الشرور !
الحياة مختبر تجارب … جرّبوا ما شئتم لكن لا تقترِبوا من ذاك المرض الذي يأتي على شكل لذّة ! انّه الموت بذاته …
لا تقامِروا … بشيء او بأحد … فالخسارة تقف على الأبواب تنتظر فريسة جديدة … لا تكونوا تلك الفريسة !
سوف تلتقون الخبيث والخدّاع والمؤذي والخائن والشرّير
إبقوا كما أنتم ! لا تتلَوّنوا ، لا تتملّقوا ، لا تكذِبوا
وحدها الحقيقة تُحرّرُكم ! والزمن يدور
أحبِبْ أختٓك "قبل نفسِك"
أحبّي اخيك "كنَفسِك "
واظِبا على الصلوات …وتذكّروا ان الله من كثرة محبّته لكما وَهَبَكُماً "أُمّاً بمنتهى الجمال والنقاء " لن تَرُدّ طلبَتكُم عندما تدعونها "وبين يديها أودِعكما …لَيْل نهار
يا أهمّ إنجازاتي وأروع كلماتي وأغلى هدايا ربّي …
ثلاث عشرة عاماً ، زائد تسعة أشهر بداخلي
نتنفّس معاً ، نأكل معاً ، ونعيش على أمل اللقاء معاً ! إنّه عمرك اليوم ، يا أحبّ الناس وأغلى الناس واقرَب من دقّات قلبي إليَّ …
كبِرتَ يا صغيري ، وها انا اشهدُ اليوم على انتقالِك من عمر الطفولة لتنضمّ الى صفوف المراهقين !
ليس بإمكاني العودة ثانية آلى الوراء ، ولا ان اتوسّل العمر ان يُبطىء الخطى قليلاً حتى تبقى في حضني مرّةً بعد …
يا رَجُل … لا تنسى وعودَنا وذكرياتنا الصغيرة وليالٍ كنتُ اردّد أمامك ذاك الحلم الذي حقّقه لي ربّي ، ومن...
حني نعمة ان اراك تكبُر أمامي وفي عينيّ كل يوم …
تذكّر يا رفيقي أنَّك وقبل ان تتعلّم الحرف ، حفِظتَ صلاةً كنّا نتلوها معاً تذكّرها دوماً واستعِن بها في اوقات الضيق
سوف تُفرِج صدرك وتُذكّر "شفيعَك" بأنّه وعدَني بأن يدافِع عنك ويحميك طول العمر …
لا تنسَ وعودَك أرجوك ، قُلت لي يوماً : سوف ادرس وانجح واجول العالم وسوفَ تأتين معي وسوفَ نحقِّق الأحلام معاً
المراهقة يا ابني ! عُمرٌ تجعل من الفتى يستعجل السنين كي يكبُر ويتمرّد ويكسر القيود ويحلّق بعيداً عن حضن الطفولة
إفعَل ما شئت ، لكن لا تخدعني ولا تُخيّب املي الذي وضعته فيك وإيماني بأنّك اذا تمرّدت فعن حقّ تتمرّد ! وأنّ الحرية كما اتفّقنا على تعريفها هي ثقافة وفكر وسلوك لا فوضى شباب وتهوّر !
ماما … لا تُدخلني في دوامّة كذبِ الشباب
فأنا لستُ أمّاً عادية ولا أنتَ كنت يوماً طفلاً تقليدياً
دع صداقتنا تُنَجّينا من التجارب
لم تُنادني يوماً ولم أحضُر
لم تسألني شيئاً فأجبت "غداً عندما تكبر سوف تعرِف"
عرَفتَ كلّ شَيْءٍ باكرا ، فاجعل من معرِفتِك حِصناً وزاداً…
يا حُلمي الصغير ،
حلّق بأحلامِك بعيداً ، إنجَح ، إفرَح ، إعشَق ، تظوّر ،
ولكن إياك "ورفاق السؤ " فهؤلاء تضعهم الحياة "حجر عثرة" في طريق الناجحين لإختبارِ قوَّتِهم !
لن اقسوَ عليك وإن فعلت سامحني
فأنا امرأة لا تتهاوَن امام الأحلام …
ان أعطاني الله عمراً … سوف اراك رجلاً وسوف اشهدُ على تلك البذور التي زرعتها فيكَ طفلاً وحصدتها "أنت"
ساعدني ان انجح في مهمّتي "فالامومة" مهمّة بالغة الدقّة ولا تغفُر الأخطاء !
أضِف اليها : كم مرّة نبّهتني وانا أقود سيارتي
ماما لا تُسرعي "انا بدّي عيش "
سوق ع مهلَك ! أحِبّ كثيراً … كُن أخاً طيباً وصديقاً حقيقياً وحبيباً تحلُم به الأميرات
تصدَّق ، وساعد من يحتاجُك ، صلّي كثيراً ، واجعل من أخلاقك تاجاً على رأسك وكلّما نجحتَ تواضع … وان دَخَلَ لا سمح الله الشيطان وأغراك بأفراحِه الكاذبة وطرقِه الملتوية
أسرِع بمناداة "امّك وأمّي وَأَمَّ يسوع مريم "
وهي تدوسه برجليها الطاهرتين … وتُعبّد طريقك حبّاً واملاً ورجاء .
١٧ نيسان ٢٠١٥
الرحيل قد يكون اكثر القرارات جبناً كما أكثرها شجاعة …
احيانا نَمضي لان حدسنا يُنبِئنا بأن هدير النهاية يقترب …
وأحيانا بإرادتنا،
وبكامل "ذكائنا العاطفي" نحمل شعار "النهاية" على هاماتِنا بها نصدّ كلّ انواع البدايات التي تُرعِبنا
واحيانا ، أي خطوة متهوّرة الى الأمام قد توازي آلاف الكيلومترات الى الوراء … ...

خذ ايّ قرار … الى الوراء الى الأمام لا يهمّ
الاهمّ … ألّا يأتي ذاك اليوم الخريفي بغتَةً ليقول : استيقظ ملّ الربيع من انتظارك !
أغار ممّن مهما فعلوا ... لن يخسروا شيئاً
 
 الاهمال العاطفي جريمةٌ يُعاقب عليها الحب ولو … بعد عمر
 
 
لا بأس من بعض الاعتزاز بالذات
لا بأس من بعض التعالي أمام صغار النفوس…
حقّ شرعي "للأنا"

السعادة تكمن في الحرية ، لا سعادة من دونها

السعادة تكمن في الحرية ، لا سعادة من دونها
الحب يتنفّس حرية ، ما من حبّ يعيش وأغلال القيود تتآكله…
في الأعماق يكمن كلّ شيء ! لذا قد نرى من يطفو على سطح الأحاسيس فرحُه ظاهر وأفراحه عامرة
أعماقنا تُشقينا …
...
يضيق صدرك أحيانا وكلّما ضاق بك ، يعني أنَّك مُحاط بالاشخاص الذين لم تولَد لتلقاهُم والقدر اللئيم وضعهم في حياتِك بتواطؤ غبيّ منّا
الذكريات المؤلمة لا تموت بل تتجدّد وتبقى حيّة ما حَيِينا وإن أمعنّا النظر في وجوه من تسبّبوا بها لفضحتهم جباههم وقطعت كل الطرق أمام مشروع النسيان
عندما ننام تُرى هل تتحرّر ارواحنا من ثقل اجسادنا وتذهب لتُحلّق فوق أسرّةِ من نحبّهم ونشتاقهم وتتسلّل لتطبع القبلات على وجوههم
لا أؤمن بالحظ ولا بالصدفة ! إنّهما يعيقانِ تحرّكي وحركتي …
لا أحبّ المجاملات أنها تجعلني اشعر كأنِ "الأنا "
صنعتُها ورمّمتُها عادت الى نقطة الصفر …
لا يعنيني ان تُشبعُني حبّاً وكلاماً وعسلاً انا امرأة اعتادت على التقشّف لو تَسقيني حبّك بجرعات قليلة صغيرة …
غذاً ليس لي ! أنّه ملك الحميع كل من يرى ضوءاً فليتبَعُه … والبقية تتكفّل بنفسها
لو أهجر وجهك وصوتك وحضورك الذي بات ثقيلاً
هل يتمرّد الحب ويعود ام انّك دفنتُه بعيداً بعيداً
عاد يسألُني الرجوع الى مكان اجتهدت وحلمت ليالٍ وصلّيت فرائضي مئات المرّات حتى تمكنّت من فكّ ارتباطي به …
لا اشعر بالحنين … إِلَّا لمنّ ربّاني على ان "من اصبح ورائي لا مكان له في حاضري"
الانتظار ثقيل ومتعب ومتى توقّفت عن الانتظار بحزن وحرقة آتاكَ ما انتظرته عمراً على غفلة منّك حتى اعتقدت انّه وصل إليك بسرعة لم تتوقّعها
الليل اكثر حزناً من بعض البؤساء ولكنّ آخرين أكثر فرحاً في الليل حتى حوّلوه اصطناعياً الى نهار
لكن … الضؤ آتٍ لا محالة
الله معكن
لا لتعداد الخييات نعم لتذكّر النّعم
لا للوجوه الخبيثة نعم للقلوب الجميلة التي تظهر على الوجوه
لا للطاقة المهدورة في المكان الخطأ
نعم للحب الذي يُحيي لا ذاك الذي يُميت كلّ ما فيك